يوسف بن عمر الغساني التركماني
8
المعتمد في الأدوية المفردة
* أقاقيا : « ج » هو عصارة القَرظ . « 1 » وهو اسم لثمرة الشوكة المصرية المعروفة بالسَّنْط . « ج » الأقاقيا : فيه لذع ويزول بالغسل إذ كان مركبًا من جوهرين : أرضي قابض ، ولطيف لذاع . وأجوده الطيب الرائحة ، الرزين ، الصلب ، الأخضر . وهو ينفع من سيلان الدم إذا تحمل به وإذا شرب ، وينفع من قروح اللثة ، ومن السَّحْج ، ويعقل البطن شربًا وحقنة وضمادًا ، ويردّ الرحم البارزة ، وينفع الداحس ، وينفع من بثور العين ذرورا . ويشد الأعضاء المسترخية إذا طبخ في ماء وصب عليها . « ع » يحد البصر ، وينفع من البثور ، ويرد سرر الصبيان الصغار . « ف » بارد في الأولى ، يابس في الثانية . « ج » والمغسول بارد في الدرجة الثانية ، مجفف ؛ وغير المغسول بارد في الأولى مجفف في الثانية . « ع » إذا هو غسل بارد في الثانية ، مجفف في الدرجة الثالثة ؛ وإذا لم يغسل فليوضع في الدرجة الأولى . « ف » الشربة منه درهم . بدله : قال ابن الجزار عن بديغوريوس وزنه عدس مقشر ، ووزنه صندل . ( 1 / 11 ) * إقطِن : « ع » هو الماش بلغة اليمن ، وسيأتي ذكره في حرف الميم إن شاء الله تعالى . * إكليل الملك : « ج » هو نبت هلاليّ الشكل ، تبِنْي اللون ، فيه مع تخلخله صلابة . « ع » حشيشة ذات ورق مدرهم أخضر ، وله أغصان دقاق جدًّا ، وله زهر تخلفه مزاود دقاق مدورة ، تشبه أسورة الصبيان الصغار ، وهو نبات طعمه إلى المرارة ، وله رائحة فيها عطرية . وقال : عريض الورق ، قريب من ورق لسان الحمل ، له أكاليل ملتوية ، فيها بزر أصغر من الحلبة . وهو قابض ملين للأورام الحارة العارضة للعين والرحم والمقعدة والأنثيين ، إذا طبخ بالمَيْبختج وتضمد به ، وربما خلط معه صفرة بيض ، أو دقيق الحلبة . « ج ، ف » يضر الأنثيين ، ويحلل قوتهما ، وهو حار يابس في الدرجة الأولى . وقيل معتدل بين الحرارة والبرودة . والشربة منه « ج » درهم إلى درهمين . « ف » ونصف . بدله « ع » : وزنه من البابونج . * أكارع : « ج » أجودها ما كان من الخرفان والجِداء ، والمقاديم أفضل . ويطبخ بالكزبرة المسحوقة والدارصيني والشيرج والحمص المقشر ، ومزاجها معتدل . وهي تولد دمًا لزجًا صالحًا غير غليظ ، بل محمود قليل الفضول ، وينفع من السعال الحارّ ، ويجبر العظام ، ويضر بأصحاب القُولَنج . ويصلحه أن يُعْمل بخل وزعفران . * ألية : « ج » معروفة من الحيوان ، وهي أردأ من اللحم السمين ، وهي رديئة للمعدة والهضم ، ويصلحها الأبازير الحارة ، كالزنجبيل والفُلفُل والدارصيني والمُرِّيّ ، ويستعمل بعدها الجَوارشنات ، وهو ينفع العصب الجاسي ضمادًا . « ف » ويزيد في الباه ، وهي حارة رطبة أكثر من الشحم المستعمل منها بقدر المزاج . ( 1 / 12 )
--> ( 1 ) - ( 2 ) هذه العبارة ساقطة من ق .